منتدى المعرفة بومرداس


منتدى - المعرفة - بودواو - بومرداس
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1515 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ikram kouki فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11809 مساهمة في هذا المنتدى في 2178 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
شاطر | 
 

 عن الحديث القدسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رفيق
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد المشاركات: 12
العمر: 34
العمل/الترفيه: comptable
البلد:
نقاط التميز: 36
تاريخ التسجيل: 24/11/2009

مُساهمةموضوع: عن الحديث القدسي   الأربعاء 25 نوفمبر 2009 - 20:47

مقدمة عن الحديث القدسي

القدس بضمتين وبإسكان الثاني ، هو الطهر ، والأرض المقدسة المطهرة ، وبيت المقدس منها معروف - وتقدس الله : تنزه ، وهو القدوس ، كذا في المصباح .
وإنما نسب الأحاديث إلى القدس لإضافة معناها إلى الله وحده ، على ما في التعريفات للحديث القدسي - فإن ما أخبر الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالإلهام أو بالمنام ، فأخبر عليه الصلاة والسلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه - فالقرآن مفضل عليه ، لأن لفظه منزل أيضا - أي من عند الله تعالى .
فالحديث القدسي ما يرويه صدر الرواة ، ومصدر الثقات - عليه أفضل الصلوات - عن الله - تبارك وتعالى - تارة بواسطة جبريل - عليه السلام - وتارة بالوحي أو الإلهام أو المنام ، مفوضا إليه التعبير بأي عبارة شاء من أنواع الكلام ، وتسمى بالحديث القدسي والإلهي والرباني ، ووجوه الفرق بين القرآن وبين الحديث القدسي كثيرة منها :
أن القرآن لفظ معجز ، ومنزل بواسطة جبريل - عليه السلام - والحديث القدسي غير معجز بدون الواسطة ، ومثله يسمى بالحديث القدسي والإلهي والرباني ، فإن قلنا الأحاديث كلها كذلك ، كيف لا ، وهو ما ينطق عن الهوى ، قلت : الفرق بأن الحديث القدسي مضاف إلى الله تعالى ، ومروي عنه خلاف غيره ، كما أن القرآن لا يكون إلا بواسطة الروح الأمين ويكون مقيدا باللفظ المنزل من اللوح المحفوظ على وجه اليقين ، ثم يكون نقله متواترا قطعيا ، في كل طبقة وفي كل عصر وحين . ومنها عدم صحة الصلاة بقراءة الأحاديث القدسية ، ومنها عدم حرمة تلاوتها ولمسها وقراءتها للجنب والحائض والنفساء ، وعدم كفر جاحدها . والأحاديث القدسية هي التي أوحاها الله تعالى إلى النبي ليلة المعراج وتسمى بأسرار الوحي وهي ما ورد من الأحاديث الإلهية وهي أكثر من مائة وقد جمعها بعضهم في جزء كبير .
ويجب أن نعلم أن الكلام المضاف إليه تعالى أقسام : أولها وأشرفها القرآن العظيم لتميزه عن البقية كونه معجزة باقية على مر الدهور محفوظ من التغيير والتبديل وبتعيينه في الصلاة ، وبتسميته قرآنا ، وبأن كل حرف منه بعشر حسنات وبامتناع بيعه في رواية عند أحمد ، وكراهته عندنا ، وبتسمية الجملة منه آية وسورة ، وغيره من بقية الكتب ، والأحاديث القدسية لا يثبت لها شيء من ذلك فيجوز مسه وتلاوته لمن ذكر ، وروايته بالمعنى ولا يجزىء في الصلاة ، بل يبطلها ، ولا يسمى قرآنا ، ولا يعطى قارئه بكل حرف عشر حسنات ، ولا يمنع بيعه ولا يكره اتفاقا ، ولا يسمى بعضه آية أو سورة اتفاقا أيضا .
ثانيها : كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - قبل تغييرها وتبديلها .
وثالثها : بقية الأحاديث القدسية ، وهي ما نقل إلينا آحادا عنه صلى الله عليه وسلم مع إسناده لها عن ربه ، فهي من كلامه تعالى ، فتضاف إليه هو الأغلب ، وبنسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء ، لأنه المتكلم بها أولا ، وقد يضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه المخبر بها عن الله تعالى ، بخلاف القرآن فإنه لا يضاف إلا إليه تعالى ، فيقال فيه قال الله تعالى ، وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه ، أو قال الله تعالى ، فيما رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ، والمعنى واحد .
واختلف في بقية السنة ، هل كل السنة بوحي أو لا ؟ وآية ( وما ينطق عن الهوى ) تؤيد الأول ، ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) ولا تنحصر تلك الأحاديث في كيفية من كيفيات الوحي ، بل يجوز أن تنزل بأي كيفية من كيفياته ، كرؤيا النوم والملك .


نبذة يسيرة عن أصحاب الكتب السبعة المأخوذة منها الأحاديث القدسية

أولا : الإمام مالك - رحمه الله تعالى : هو أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي ، إمام دار الهجرة ، ، ولد سنة 95 ه ومات بالمدينة سنة 179 ه ، وله 84 سنة ، وهو إمام الحجاز بل إمام الناس في الفقه والحديث وكفاه فخرا أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى من تلاميذه ، ومن مؤلفاته كتابه الشهير الموطأ .
ثانيا : الإمام البخاري - رحمه الله تعالى هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزيه الجعفي البخاري ، ولد سنة 194 ه وتوفى سنة 256 ه وله 62 سنة ، له صحيح البخاري .
ثـالثـا : الإمام مسلم - رحمه الله تعالى - هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري - النيسابوري ، ولد سنة 204 ه وتوفى سنة 261 ه وله 57 سنة ، وله صحيح مسـلم .
رابـعـا : الإمام أبي داود - رحمه الله تعالى - هو الإمام سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأسدي - السجستاني ، صنف كتبا كثيرة ، وتوفى بالبصرة سنة 275 ه ، وأخذ الحديث من مشايخ البخاري ، له كتاب السنن .
خامـسـا : الإمام الترمذي - رحمه الله - هو أبو عيسى محمد بن عيس بن سورة الترمذي ، ولد سنة 200 ه ، وتوفى سنة 279 ه ، وهو أحد العلماء الحفاظ ، له تصانيف كثيرة .
سـادسـا : الإمام أبي عبد الرحمن النسائي - رحمه الله - هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي ، ولد سنة 215 ه ، وتوفى بمكة سنة 303 ه ، وهو أحد الأئمة العلماء الحفاظ ، له كتاب المجتبى في السنن .
سـابـعـا : الإمام إبن ماجه القزويني - صاحب السنن - رحمه الله - هو أبو عبد الله محمد بن زيد بن ماجه ، صاحب كتاب السنن المشهور الذي يشتمل على 32 كتابا وعلى 1500 باب وعلى 4000 حديث ، توفى سنة 273 ه ، وله 64 سنة .


أمثلة من الأحاديث القدسية والأعـداد

الحديث القدسي الأول : هو حديث الشفاعة من صحيح الترمذي - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم ، فرفع إليه الذراع ، فأكله - وكانت تعجبه - فنهس منها نهسة ، ثم قال : أنا سيد الناس يوم القيامة ، هل تدرون لم ذاك ؟ يجمع الله الناس : الأولين والآخرين في صعيد واحد ، فيسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر ، وتدنو الشمس منهم ، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ، ولا يحتملون ، فيقول الناس بعضهم لبعض : ألا ترون ما قد بلغكم ؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟ فيقول الناس بعضهم لبعض : عليكم بآدم ، فيأتون آدم ، فيقولون : أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، أشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ، ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم آدم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته ، نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى نوح ، فيأتون نوحا ، فيقولون ك يانوح ! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض ، وقد سماك الله عبدا شكورا ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم نوح : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي ، نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إبراهيم ، فيقولون : يا إبراهيم ! أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ فيقول : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني قد كذبت ثلاث كذبات - فذكرهن أبو حيان في الحديث - نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى موسى ، فيأتون موسى ، فيقولون : يا موسى ! أنت رسول الله ، فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ فيقول : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني قد قتلت نفسا ، لم أومر بقتلها ، نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى عيسى ، فيأتون عيسى ، فيقولون : يا عيسى ! أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وكلمت الناس في المهد ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ فيقول عيسى : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، ولم يذكر ذنبا ، نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - قال : فيأتون محمدا ، فيقولون : يا محمد - صلى الله عليه وسلم - أنت رسول الله ، وخاتم الأنبياء ، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأخر ساجدا لربي ، ثم يفتح الله علي من محامده ، وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ، ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي ، فأقول : يا رب ، أمتي ، يا رب ، أمتي ، يا رب ، أمتي ، فيقول : يا محمد ! أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، وكما بين مكة وبصرى …
قال الترمذي : حديث حسن صحيح .
الاستنتاج من الحديث السابق : نستنتج من هذا الحديث ( وذلك حول الأعداد ، وهذا ما يهمنا ) أن مراحل الشفاعة هي 7 مراحل جلية ، فقد بدأت بسيدنا آدم ، ثم سيدنا نوح ، ثم سيدنا إبراهيم ، ثم سيدنا موسى ، ثم سيدنا عيسى ، ثم سيدنا محمد ، صلوات الله عليهم جميعا، ثم انتهت إلى الله سبحانه وتعالى . وهذا مطابق ومتوافق مع العدد المعجزة سبعة ..
الحديث القدسي الثاني : هو لما خلق الله الأرض جعلت تميد - أخرجه الترمذي فقال : عن أنس بن مالك - رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ك ( لما خلق الله الأرض جعلت تميد ، فخلق الجبال ، فقال بها عليها فاستقرت ، فعجبت الملائكة من شدة الجبال ، فقالوا : يا رب ! هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال : نعم ، الحديد ، فقالوا : يا رب ! فهل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال : نعم ، النار ، فقالوا : يا رب ! فهل من خلقك شيء أشد من النار ؟ قال : نعم ، الماء ، قالوا : يا رب ! فهل من خلقك شيء أشد من الماء ؟ قال : نعم ، الريح ، قالوا : يا رب ! فهل من خلقك شيء أشد من الريح ؟ قال : نعم ، ابن آدم ، تصدق بصدقة بيمينه ، يخفيها من شماله ) .
قال أبو عيسى الترمذي - رحمه الله ، إسناد حسن غريب
الإستنتاج من الحديث السابق : هو أن مراحل خلق الأرض 7 مراحل بصورة جلية ، وهي : ميدان الأرض ، ثم خلق الجبال ، ثم خلق الحديد ، ثم خلق النار ، ثم خلق الماء ، ثم خلق الريح ، ثم ابن آدم ، تصدق بصدقة بيمينه ، يخفيها من شماله - وهذا توافق مذهل مع العدد المعجزة السبعة ..
الحديث القدسي الثالث : هو ( من هم بحسنة أو بسيئة ) عن ابن عباس رضي الله عنهما ، - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يروي عن ربه - عز وجل - قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله - عز وجل - عنده عشر حسنات ، إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة )
وزاد في رواية أخرى : ( أو محاها الله ، ولا يهلك على الله إلا هالك )
أخرج هذا الحديث الترمذي في صحيحه - باب سورة الأنعام - ج 2 ص 180
الإستنتاج من الحديث السابق هو ما نلاحظه دائما أن العدد 7 أو مضاعفاته يكون تمام الأشياء للمواضيع التي يدرج بها ، وإنشاء الله سنقوم بعمل بحث خاص لهذا الموضوع ، والذي من خلاله سنبرهن على معجزة هذا العدد ..
الحديث القدسي الرابع : هو ( فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم _ : ( إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مثل مد البصر ، ثم يقول : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا ، يا رب ، فيقول : أفلك عذر ؟ فيقول : لا ، يا رب ، فيقول : بـلى ، إن لك حسنة ، فإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة ، فيها أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فيقول : احضر وزنك ، فيقول : يا رب ، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فقال : فإنك لا تظلم ، قال : فتوضع السجلات في كفة ، والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شيء .
قال أبو عيسى الترمذي : حديث حسن غريب
الاستنتاج من الحديث السابق هو أن العدد 99 له علاقة مباشرة مع أسماء الله الحسنى ، وكأن كل سجل بمفرده يختص بإسم واحد من أسماء الله تعالى ، والله أعلم ..
الحديث القدسي الخامس : هو ( حديث فرض الصلوات ) من سنن النسائي عن أنس بن مالك ، عن صعصعة ، رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظـان ، إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين ، فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانا ، فشق من النحر إلى مراق البطن ، فغسل القلب بماء زمزم ، ثم مليء حكمة وإيمانا ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ، ثم انطلقت مع جبريل - عليه السلام 0 فأتينا السماء الدنيا ، فقيل من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ مرحبا به ، ونعم المجيء جاء ، فأتيت على آدم - عليه السلام - فسلمت عليه ، قال : مرحبا بك من ابن ونبي ، ثم أتينا السماء الثانية ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، فمثل ذلك ، فأتيت على يحيى وعيسى ، فسلمت عليهما ، فقالا ك مرحبا بك من أخ ونبي ، ثم أتينا السماء الثالثة ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، فمثل ذلك ، فأتيت على يوسف - عليه السلام - فسلمت عليه ،قال : مرحبا بك من أخ ونبي ، ثم أتينا السماء الرابعة ، فمثل ذلك ، فأتيت على إدريس - عليه السلام - فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بك من أخ ونبي ، ثم أتينا السماء الخامسة ، فمثل ذلك ، فأتيت على هارون - عليه السلام - فسلمت عليه ، قال : مرحبا بك من أخ ومن نبي ، ثم أتينا السماء السادسة ، فمثل ذلك ، ثم أتيت على موسى - عليه السلام - فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بك من أخ ومن نبي ، فلما جاوزته بـكى ، قيل : ما يبكيك ؟ قال : يا رب ، هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر وأفضل من أمتي ، ثم أتيت السماء السابعة ، فمثل ذلك ، فأتيت على إبراهيم - عليه السلام - فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بك من ابن ونبي ، ثم رفع لي البيت المعمور ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ، فإذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم ، ثم رفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، وإذا في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان ، ونهران ظاهران ، أما الباطنان ففي الجنة ، وأما الظاهران فالفرات والنيل ، ثم فرضت علي خمسون صلاة ، فأتيت على موسى ، فقال : ما صنعت ؟ قلت : فرضت علي خمسون صلاة ، قال : إني أعلم بالناس منك ، إني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، وإن أمتك لن يطيقوا ذلك ، فارجع إلى ربك ، واسأله أن يخفف عنك ، فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني ، فجعلها أربعين ، ثم رجعت إلى موسى - عليه السلام - فقال : ما صنعت ؟ قلت : جعلها أربعين ، فقال لي مثل مقالته الأولى ، فرجعت إلى ربي - عز وجل - فجعلها ثلاثين ، فأتيت على موسى - عليه السلام - فأخبرته ، فقال لي مثل مقالته الأولى ، فرجعت إلى ربي ، فجعلها عشرين ، ثم عشرة ، ثم خمسة ، فأتيت على موسى - عليه السلام - فقال لي مثل مقالته الأولى ، فقلت : إني أستحي من ربي - عز وجل - أن أرجع إليه ، فنودي أن قد أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ، وأجزي بالحسنة عشر أمثالها ..
الاستنتاج من الحديث السابق هو أن مراحل الإتيان إلى السموات سبعة مراحل ، وعدد الملائكة الذين يصلون بالبيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك ، حتى مراحل تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمسة هي 6 مراحل ، وقد يكون سبب خجل رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - من سؤال الرب للمرة السابعة ، هو كأنه يطالب الرب - عز وجل - بأن يلغي بقية الصلوات الخمس ، وهو التسلسل المنطقي لمراحل التخفيض الذي حصل ، ولذلك ذكرنا في عدة تحليلات بأن العدد سبعة ومضاعفاته يكون غالبا تمام وكمال للأشياء التي يذكر بها ، والله أعلم …
الحديث القدسي السادس هو : ( حديث يقال يوم القيامة لآدم عليه السلام ) أخرجه البخاري من سورة الحج - باب - وترى الناس سكارى _ ج 7 ص 97 / حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثنا أبو صالح ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ( يقول الله - عز وجل - يوم القيامة : يا آدم ، فيقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادي بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يا رب ! وما بعث النار ؟ قال : من كل أف - أراه - قال : تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) ، فشق ذلك على الناس ، حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ، ومنكم واحد ، ثم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة ، فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة ، فكبرنا ..
الإستنتاج من الحديث أعلاه هو : أن له علاقة بأسماء الله الحسنى ، لأن العدد - تسعمائة وتسعة وتسعين - من مضاعفات أسماء الله الحسنى ، والله أعلم ..
الحديث القدسي السابع هو : حديث ( مثل اليهود والنصارى والمسلمين ) أخرجه البخاري في كتاب الإجازة - باب - الإجازة إلى صلاة العصر - ج 3 ص 90 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني مالك ، عن عبد الله ابن دينار مولى عبد الله بن عمر - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إنما مثلكم واليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا ، فقال : من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط ، قيراط ؟ فعملت اليهود على قيراط ، وعملت النصارى على قيراط ، قيراط ، ثم أنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين ، قيراطين ، فغضبت اليهود والنصارى ، وقالوا : نحن أكثر عملا ، وأقل عطاء ، قال : هل ظلمتكم من حقكم شيئا ؟ قالوا : لا ، قال : فذلك فضلي ، أوتيه من أشاء )
الاستنتاج من الحديث أعلاه هو : أن الأجور التي ذكرت في الحديث عددها 7 حصص بالتساوي ، تم توزيعها على اليهود والنصارى والمسلمين على حصة واحدة ، وعلى حصتين ، وعلى 4 حصص ن على التوالي . فهل تكون حصة أمة محمد ومنزلتها عند الله بهذه النسبة في العالمين ، الله أعلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

عن الحديث القدسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعرفة بومرداس ::  :: -